elmorsy_2000
10-29-2007, 08:18 PM
القاهرة (رويترز) - قالت نشطة أمريكية في مجال حقوق الانسان ان السلطات المصرية منعتها يوم الاثنين من زيارة السياسي المصري أيمن نور في محبسه.
وقالت كاثرين كاميرون بورتر التي شاركت في تأسيس منتدى حقوق الانسان في الكونجرس الامريكي انها ذهبت الى السجن بصحبة جميلة اسماعيل زوجة نور اعتقادا منها أنها ستراه.
ومضت قائلة لرويترز في اتصال هاتفي "سألت من خلال السفارة ووزارة الخارجية ومن خلال السفير (الامريكي). ثار لدينا اعتقاد أن الامر سيكون ايجابيا. تلقينا اشارات أننا قد نكون أمام باب مفتوح."
ويقضي نور الذي كان المتحدي الابرز للرئيس حسني مبارك في انتخابات الرئاسة التي أجريت عام 2005 عقوبة السجن 5 سنوات لادانته بتزوير اوراق تأسيس حزب الغد الذي يتزعمه. ويقول نور ان السلطات لفقت له القضية لابعاده عن العمل السياسي. وتقول الحكومة ان القضية جنائية.
وقالت بورتر التي ترأس أيضا مجلس القيادة لحقوق الانسان الذي يتخذ من واشنطن مقرا له انها حاولت أن ترى نور نيابة عن اثنين من أعضاء مجلس النواب هما الجمهوري فرانك وولف عن فرجينيا والديمقراطي توم لانتوس عن كاليفورنيا.
وفي السجن قدمت بورتر أوراقها وبقيت في حجرة انتظار لكنها لم تستطع اقناع السلطات بالسماح لها بالدخول.
وقالت "أنا مستاءة جدا وامل أن يغيروا رأيهم قبل مجيء ممثلي اتحاد ما بين البرلمانات لرؤيته الاسبوع القادم."
وأضافت "هناك الكثير من القلق على صحته في الولايات المتحدة وتجاه حقيقة أنه ليس باستطاعة أحد مستقل رؤيته."
وتقول ادارة بوش انها تثير قضية نور في كل اجتماع رفيع المستوى مع الحكومة المصرية التي تقول بدورها انها لا تقبل التدخل في شأن داخلي.
وجاء نور تاليا لمبارك بفارق كبير في الاصوات في أول انتخابات رئاسة تنافسية. ويقول مراقبون معارضون ومستقلون ان تجاوزات واسعة شابت الاقتراع.
وقالت كاثرين كاميرون بورتر التي شاركت في تأسيس منتدى حقوق الانسان في الكونجرس الامريكي انها ذهبت الى السجن بصحبة جميلة اسماعيل زوجة نور اعتقادا منها أنها ستراه.
ومضت قائلة لرويترز في اتصال هاتفي "سألت من خلال السفارة ووزارة الخارجية ومن خلال السفير (الامريكي). ثار لدينا اعتقاد أن الامر سيكون ايجابيا. تلقينا اشارات أننا قد نكون أمام باب مفتوح."
ويقضي نور الذي كان المتحدي الابرز للرئيس حسني مبارك في انتخابات الرئاسة التي أجريت عام 2005 عقوبة السجن 5 سنوات لادانته بتزوير اوراق تأسيس حزب الغد الذي يتزعمه. ويقول نور ان السلطات لفقت له القضية لابعاده عن العمل السياسي. وتقول الحكومة ان القضية جنائية.
وقالت بورتر التي ترأس أيضا مجلس القيادة لحقوق الانسان الذي يتخذ من واشنطن مقرا له انها حاولت أن ترى نور نيابة عن اثنين من أعضاء مجلس النواب هما الجمهوري فرانك وولف عن فرجينيا والديمقراطي توم لانتوس عن كاليفورنيا.
وفي السجن قدمت بورتر أوراقها وبقيت في حجرة انتظار لكنها لم تستطع اقناع السلطات بالسماح لها بالدخول.
وقالت "أنا مستاءة جدا وامل أن يغيروا رأيهم قبل مجيء ممثلي اتحاد ما بين البرلمانات لرؤيته الاسبوع القادم."
وأضافت "هناك الكثير من القلق على صحته في الولايات المتحدة وتجاه حقيقة أنه ليس باستطاعة أحد مستقل رؤيته."
وتقول ادارة بوش انها تثير قضية نور في كل اجتماع رفيع المستوى مع الحكومة المصرية التي تقول بدورها انها لا تقبل التدخل في شأن داخلي.
وجاء نور تاليا لمبارك بفارق كبير في الاصوات في أول انتخابات رئاسة تنافسية. ويقول مراقبون معارضون ومستقلون ان تجاوزات واسعة شابت الاقتراع.