elmorsy_2000
10-29-2007, 05:24 PM
قد توصل الباحثون إلى أن الأطفال فائقي الذكاء- كمجموعة- يستطيعون التكيف عاطفياً بشكل أفضل من الأطفال ذوي الذكاء المتوسط
فمشكلاتهم العاطفية أقل، وتكيفهم مع تلك المشاكل أفضل من الآخرين، ولديهم ثبات ونضوج عاطفي أفضل وأكثر من زملائهم الذين في نفس عمرهم، والطفل الموهوب لا يتعلم أسرع وأسهل من الآخرين فقط، ولكنه يتعلم بأساليب مختلفة، فلا يحتاج إلى عمليات التعلم المتدرج خطوة تلو الأخرى، ويبدو أنه يكتسب المعلومات بكميات هائلة.
العلاقات الاجتماعية أفضل
عادة ما يكون الأولاد والبنات الموهوبون محبوبين ومعروفين لدى الأطفال الآخرين بمختلف مستوياتهم، فينتخبون مرات عديدة في جماعات المدرسة، ويتخذون أماكن قيادية في الأنشطة اللاصفية، وفي الاختبارات النفسية التي تجري لقياس شهرتهم بين الأطفال يحصلون على أعلى الدرجات، ويتخذهم كثير من الأطفال كأصدقاء، وقد أشارت الدراسات التي أجريت على قليل من الأطفال ذوي نسب ذكاء تفوق 180 نقطة إلى أنه يصعب على هؤلاء العباقرة إيجاد اهتمامات مشتركة وصداقات مع زملائهم من نفس العمر، وذوي القدرات المتوسطة، ولكنهم يتماشون بسهولة وسعادة بشكل عام مع زملائهم ذوي القدرات العالية الذين يقل ذكاؤهم عنهم 40 أو 50 نقطة!!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
الأنشطة غير الدراسية
والأولاد والبنات الموهوبون ليسوا آلات يدرسون فقط، ولكنهم يشاركون في الأنشطة غير الدراسية بما في ذلك الرياضة مثل زملائهم، أو ربما أكثر منهم، ولديهم هوايات أكثر واهتمامات أوسع، ويقومون بعمل مجموعات أكبر وأفضل علميا من غيرهم من الأطفال، ويرتبطون بالنوادي الرياضية، ويتعلمون أكثر من لعبة في عمر مبكر، ويكتبون جيداً، وتنمو قدرات الفهم لديهم بشكل عجيب، ولديهم قدرات أفضل على إسعاد أنفسهم حين لا يوجد حولهم أصدقاء.
والطفل الموهوب ليس كئيباً أو عبوساً، بل لديه حس فكاهي أنشط من الأطفال الآخرين، ويعرف كيف يحكي ويقيم النكات، ويصنفه الباحثون على أنه أسعد وأكثر حماساً في حياته بشكل عام من غيره.
صحتهم جيدة
وبالنسبة للطول والوزن والتناسق والتحمل البدني يصنف الموهوبون على أنهم فوق المتوسط، وأمراضهم وصحتهم كذلك فوق المتوسط.
(تشير هذه النتائج إلى النواحي الوراثية لدى الأطفال ذوي القدرات العالية، ولكن التجارب المعملية على حيوانات التجارب أشارت بوضوح إلى أن الإثارة الذهنية وخبرات التعلم المبكرة لا تزيد فقط من ذكاء الحيوان، ولكن يزداد حجمه وقوته، وتزداد مقاومته للمرض).
ويتخوف بعض التربويين من أن يشعر هؤلاء الأطفال الموهوبون وخصوصاً من يصنفون في طبقة عالية القدرات بالغرور والتكبر وبأنهم الصفوة المتميزة، ولكن الأمر ليس كذلك، فالأطفال الموهوبون يميلون إلى التقليل من شأن قدراتهم وإنجازاتهم – كما تشير الدراسات- فهم أكثر انتقاداً لأنفسهم ويقدرون إنجازات زملائهم متوسطي الذكاء أعلى من مستواها الحقيقي.
المصدر: مجلة ولدي
فمشكلاتهم العاطفية أقل، وتكيفهم مع تلك المشاكل أفضل من الآخرين، ولديهم ثبات ونضوج عاطفي أفضل وأكثر من زملائهم الذين في نفس عمرهم، والطفل الموهوب لا يتعلم أسرع وأسهل من الآخرين فقط، ولكنه يتعلم بأساليب مختلفة، فلا يحتاج إلى عمليات التعلم المتدرج خطوة تلو الأخرى، ويبدو أنه يكتسب المعلومات بكميات هائلة.
العلاقات الاجتماعية أفضل
عادة ما يكون الأولاد والبنات الموهوبون محبوبين ومعروفين لدى الأطفال الآخرين بمختلف مستوياتهم، فينتخبون مرات عديدة في جماعات المدرسة، ويتخذون أماكن قيادية في الأنشطة اللاصفية، وفي الاختبارات النفسية التي تجري لقياس شهرتهم بين الأطفال يحصلون على أعلى الدرجات، ويتخذهم كثير من الأطفال كأصدقاء، وقد أشارت الدراسات التي أجريت على قليل من الأطفال ذوي نسب ذكاء تفوق 180 نقطة إلى أنه يصعب على هؤلاء العباقرة إيجاد اهتمامات مشتركة وصداقات مع زملائهم من نفس العمر، وذوي القدرات المتوسطة، ولكنهم يتماشون بسهولة وسعادة بشكل عام مع زملائهم ذوي القدرات العالية الذين يقل ذكاؤهم عنهم 40 أو 50 نقطة!!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
الأنشطة غير الدراسية
والأولاد والبنات الموهوبون ليسوا آلات يدرسون فقط، ولكنهم يشاركون في الأنشطة غير الدراسية بما في ذلك الرياضة مثل زملائهم، أو ربما أكثر منهم، ولديهم هوايات أكثر واهتمامات أوسع، ويقومون بعمل مجموعات أكبر وأفضل علميا من غيرهم من الأطفال، ويرتبطون بالنوادي الرياضية، ويتعلمون أكثر من لعبة في عمر مبكر، ويكتبون جيداً، وتنمو قدرات الفهم لديهم بشكل عجيب، ولديهم قدرات أفضل على إسعاد أنفسهم حين لا يوجد حولهم أصدقاء.
والطفل الموهوب ليس كئيباً أو عبوساً، بل لديه حس فكاهي أنشط من الأطفال الآخرين، ويعرف كيف يحكي ويقيم النكات، ويصنفه الباحثون على أنه أسعد وأكثر حماساً في حياته بشكل عام من غيره.
صحتهم جيدة
وبالنسبة للطول والوزن والتناسق والتحمل البدني يصنف الموهوبون على أنهم فوق المتوسط، وأمراضهم وصحتهم كذلك فوق المتوسط.
(تشير هذه النتائج إلى النواحي الوراثية لدى الأطفال ذوي القدرات العالية، ولكن التجارب المعملية على حيوانات التجارب أشارت بوضوح إلى أن الإثارة الذهنية وخبرات التعلم المبكرة لا تزيد فقط من ذكاء الحيوان، ولكن يزداد حجمه وقوته، وتزداد مقاومته للمرض).
ويتخوف بعض التربويين من أن يشعر هؤلاء الأطفال الموهوبون وخصوصاً من يصنفون في طبقة عالية القدرات بالغرور والتكبر وبأنهم الصفوة المتميزة، ولكن الأمر ليس كذلك، فالأطفال الموهوبون يميلون إلى التقليل من شأن قدراتهم وإنجازاتهم – كما تشير الدراسات- فهم أكثر انتقاداً لأنفسهم ويقدرون إنجازات زملائهم متوسطي الذكاء أعلى من مستواها الحقيقي.
المصدر: مجلة ولدي