سهام
11-28-2007, 09:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
أظهرت دراسة شاملة جديدة أن إنقاص الوزن، سواء تعلّق الأمر بالذين يعانون من الإفراط في الوزن، أو بالذين لا يعانون من السمنة، يمكن أن يلعب دورا رئيسيا في الوقاية من الإصابة بالسرطان.
لقد أجريت هذه الدراسة الشاملة من طرف المعهد العالمي للأبحاث في السرطان، وركزت أساسا على العلاقة بين طريقة الحياة (الطعام، الشراب، العمل، التدخين..الخ) وبين الإصابة بالسرطان. وخلصت الدراسة إلى بعض التوصيات منها ضرورة تفادي زيادة الوزن بعد سن الواحد والعشرين، وتجنّب تناول المشروبات السكرية أو الكحولية وعدم الإكثار من اللحوم. وينبغي الاقتراب من النحافة بقدر الإمكان بدل السمنة، دون الوصول إلى أقل من الوزن الطبيعي الذي يقارب عدد السنتمترات بعد المتر من طول الشخص أو بحساب عامل الكتلة الجسمانية (I.M.C) الذي يساوي الوزن مقسوم على الطول بالسنتمترات المربع، الذي يجب أن يكون في حدود 25، أي ع.ك.ج =الوزن (كلغ) على مربع الطول (سم). وجاءت نتائج الدراسة بعد فحص 7000 شخص. دراسة أخرى أجريت خلال السنوات الخمس الأخيرة. ويرى الباحثون أن الدهون الموجودة في الجسم تلعب دورا حاسما في نمو السرطان، وأن أهميتها أكبر كثيرا مما كان يعتقد في الماضي.
وتؤكد هذه الدراسة أنه يمكن منع إصابة 3ملايين من الأشخاص بالسرطان سنويا إذا طبقت تلك التوصيات، حيث في بريطانيا وحدها هناك 200 ألف إصابة بالسرطان سنويا.
أكثر أنواع السرطان انتشارا سرطان الكولون والثدي عند المرأة. وتؤكد الدراسات أن هناك دليلا مقنعا على وجود علاقة بين زيادة نسبة الدهون في الجسم وبين الإصابة بهذين النوعين من الأورام. كما أن هناك علاقة بين نوعية الأطعمة المتناولة وبين الإصابة بسرطان الكولون والمستقيم. يحث الباحثون على عدم تناول اللحوم المحفوظة والمجففة والتقليل من تناول اللحوم الحمراء (500 غرام في الأسبوع). كما أن للمشروبات الكحولية دورا هاما في ظهور السرطان، إضافة إلى كل المشروبات الاصطناعية التي تحتوي على سكر ومواد ملونة وكيمياوية كلها ضارة. من جانب آخر يركز الباحثون أيضا على دور الرضاعة بالثدي التي تقي الأم من سرطان والطفل من السمنة.
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
أظهرت دراسة شاملة جديدة أن إنقاص الوزن، سواء تعلّق الأمر بالذين يعانون من الإفراط في الوزن، أو بالذين لا يعانون من السمنة، يمكن أن يلعب دورا رئيسيا في الوقاية من الإصابة بالسرطان.
لقد أجريت هذه الدراسة الشاملة من طرف المعهد العالمي للأبحاث في السرطان، وركزت أساسا على العلاقة بين طريقة الحياة (الطعام، الشراب، العمل، التدخين..الخ) وبين الإصابة بالسرطان. وخلصت الدراسة إلى بعض التوصيات منها ضرورة تفادي زيادة الوزن بعد سن الواحد والعشرين، وتجنّب تناول المشروبات السكرية أو الكحولية وعدم الإكثار من اللحوم. وينبغي الاقتراب من النحافة بقدر الإمكان بدل السمنة، دون الوصول إلى أقل من الوزن الطبيعي الذي يقارب عدد السنتمترات بعد المتر من طول الشخص أو بحساب عامل الكتلة الجسمانية (I.M.C) الذي يساوي الوزن مقسوم على الطول بالسنتمترات المربع، الذي يجب أن يكون في حدود 25، أي ع.ك.ج =الوزن (كلغ) على مربع الطول (سم). وجاءت نتائج الدراسة بعد فحص 7000 شخص. دراسة أخرى أجريت خلال السنوات الخمس الأخيرة. ويرى الباحثون أن الدهون الموجودة في الجسم تلعب دورا حاسما في نمو السرطان، وأن أهميتها أكبر كثيرا مما كان يعتقد في الماضي.
وتؤكد هذه الدراسة أنه يمكن منع إصابة 3ملايين من الأشخاص بالسرطان سنويا إذا طبقت تلك التوصيات، حيث في بريطانيا وحدها هناك 200 ألف إصابة بالسرطان سنويا.
أكثر أنواع السرطان انتشارا سرطان الكولون والثدي عند المرأة. وتؤكد الدراسات أن هناك دليلا مقنعا على وجود علاقة بين زيادة نسبة الدهون في الجسم وبين الإصابة بهذين النوعين من الأورام. كما أن هناك علاقة بين نوعية الأطعمة المتناولة وبين الإصابة بسرطان الكولون والمستقيم. يحث الباحثون على عدم تناول اللحوم المحفوظة والمجففة والتقليل من تناول اللحوم الحمراء (500 غرام في الأسبوع). كما أن للمشروبات الكحولية دورا هاما في ظهور السرطان، إضافة إلى كل المشروبات الاصطناعية التي تحتوي على سكر ومواد ملونة وكيمياوية كلها ضارة. من جانب آخر يركز الباحثون أيضا على دور الرضاعة بالثدي التي تقي الأم من سرطان والطفل من السمنة.