الافق
11-26-2007, 10:52 AM
أصبحت اللجنة الاوليمبية الدولية في موقف حساس يستوجب منها اتخاذ قرار قد يأتي في مصلحة العداءة اليونانية إكاترينا ثانو بمنحها ذهبية سباق مئة متر عدو للسيدات بدورة الالعاب الاوليمبية لعام 2000 بسيدني بعدما جردت الفائزة الاصلية بالسباق الأمريكية ماريون جونز من نتيجتها بالسباق.
كما يجب على اللجنة الاوليمبية الدولية أن تقرر خلال اجتماعات مجلس إدارتها التنفيذي من العاشر وحتى 12 كانون الأول/ديسمبر المقبل ما إذا كانت ستجرد أيضا فريق الولايات المتحدة للسيدات من ذهبية سباق التتابع 4 × 400 متر وبرونزية سباق التتابع 4 × 100 متر في الاوليمبياد نفسه.
ومن المحتمل أن تجد اللجنة الاوليمبية الدولية والاتحاد الدولي لالعاب القوى تلك القضية أمام المحكمة الرياضية إذا ما قررت بقية عضوات فريق التتابع الامريكي التظلم ضد هذا القرار. هذا بخلاف الصراع ضد المنشطات الذي سيتعرض لانتكاسة حقيقية إذا ما حصلت ثانو على ذهبية السباق.
وأصبح الامر كله في يد اللجنة الاوليمبية الدولية حاليا لاتخاذ القرار بشأن ميداليات سيدني بعدما أوصى الاتحاد الدولي لالعاب القوى أمس الجمعة بتجريد جونز من جميع ميدالياتها الاوليمبية كجزء من العقوبات الموقعة عليها عقب اعتراف نجمة ألعاب القوى السابقة في الشهر الماضي بأنها كانت تتعاطى المنشطات في وقت دورة الالعاب الاوليمبية بسيدني.
وجرد الاتحاد الدولي لالعاب القوى جونز "من نتائجها بجميع السباقات بداية من أول أيلول/سبتمبر عام 2000 وما يليه" بما في ذلك إبطال "جميع نتائج سباقات تتابع الفرق التابعة للاتحاد الدولي لالعاب القوى التي شاركت فيها جونز في أول أيلول/سبتمبر 2000 وما يليه".
وقال الاتحاد الدولي لالعاب القوى "إن مجلس الاتحاد يرفع توصياته للمجلس التنفيذي للجنة الاوليمبية الدولية بتجريد ماريون جونز وفريقي الولايات المتحدة للتابع بسباقي 4 × 400 متر و4 × 100 متر من نتائجهم بدورة الالعاب الاوليمبية بسيدني لعام 2000 والاصرار على إرجاع جميع الميداليات والشهادات التي حصلوا عليها".
وتتضمن العقوبات الايقاف لمدة عامين لجونز المعتزلة حاليا و"إعادة الاموال التي حصلت عليها كمكافآت الفوز في السباقات المشار إليها سلفا" وتقدر قيمة هذه المكافآت المالية بنحو 700 ألف دولار (471 ألف يورو).
وقد أعادت جونز بالفعل ميداليات السباقات الفردية التي أحرزتها في أوليمبياد سيدني وهي ذهبيتي سباق 100 متر و200 متر وبرونزية مسابقة الوثب الطويل. كما أحرزت جونز ذهبية سباق التتابع 4 × 400 متر وبرونزية سباق التتابع 4 × 100 متر بالاوليمبياد نفسه.
ولكن قرار الاتحاد الدولي لالعاب القوى يعني خسارة جونز لذهبية سباق 200 متر وفضية سباق 100 متر اللتين أحرزتهما في بطولة العالم لعام 2001 أيضا.
وأكد جاك روج رئيس اللجنة الاوليمبية الدولية أن تجريد لاعب ما من ميداليته لا يعني بالضرورة منحها للاعب التالي له مباشرة في النتيجة النهائية للسباق. مع العلم بان اللجنة الاوليمبية الدولية هي صاحبة الكلمة الاخيرة في جميع المسائل الاوليمبية.
وكانت ثانو قد احتلت المركز الثاني خلف جونز في سباق مئة متر بأوليمبياد سيدني عام 2000 ، ولكنها أثارت الشبهات حول نفسها عندما تجنبت هي والعداء اليوناني الشهير كوستاس كينتيريس حضور اختبار للكشف عن تعاطي المنشطات عشية انطلاق منافسات دورة الالعاب الاوليمبية التالية التي استضافتها أثينا عام .2004
وادعى النجمان اليونانيان تعرضهما لحادث دراجة بخارية مما منعهما من حضور الاختبار ولكنها انسحبا لاحقا من الاوليمبياد قبل أن تستبعدهما اللجنة الاوليمبية الدولية من المنافسة. ووقعت على كل من ثانو وكينتيريس لاحقا عقوبة الايقاف لمدة عامين لغيابهما عن اختبارات الكشف عن تعاطي المنشطات.
ومازالت قضية سباقات التتابع شديدة الحساسية بالنسبة للجنة الاوليمبية الدولية حيث سبق للمحكمة الرياضية إصدار حكم مشابه يتعلق بسباق التتابع 4 × 400 متر للرجال باوليمبياد سيدني نفسه عندما قالت إن لوائح الاتحاد الدولي لالعاب القوى في ذلك الوقت لم تنص على تجريد فريق كامل من ميدالياته إذا أدين لاعب واحد ، كما في حالة العداء جيرون يانج ، بتعاطي المنشطات.
وعمل الاتحاد الدولي لالعاب القوى منذ ذلك الوقت على تعديل لوائحه بما يسمح له بتجريد فرق التتابع بأكملها من ميدالياتها إذا انتهك أعد عدائيها لوائح المنشطات. ولكن لم تحسم بعد مسألة إمكانية تطبيق اللوائح الجديدة بأثر رجعي.
وأعلنت العديد من عضوات الفرق الامريكية للتابع عن رفضها إعادة ميدالياتها ، ولكن بعكس الحال في قضية يانج فإن اللجنة الاوليمبية الامريكية واتحاد ألعاب القوى الامريكي لن يساندا العداءات الامريكيات.
حيث طالب بيتر أوبيروث رئيس اللجنة الاوليمبية الامريكية جميع عضوات فرق التتابع الامريكية بإعادة ميدالياتها. كما ابدى اتحاد ألعاب القوى الامريكي استعداده لخسارة بعض ميدالياته التي أحرزها في اوليمبياد سيدني.
وجاء في بيان نشره الاتحاد الامريكي لألعاب القوى في وقت متأخر من أمس الجمعة "إن ألعاب القوى الامريكية تساند الصراع ضد المنشطات والجهود المبذولة لتصحيح أخطاء الماضي. نتفهم أن مسألة نتائج سباقات التتابع في أوليمبياد عام 2000 معقدة للغاية. ونحن نقدر الاهتمام الشديد الذي أبداه الاتحاد الدولي لالعاب القوى تجاه الامر. وننتظر قرار اللجنة الاوليمبية الدولية في هذا الشأن".
كما يجب على اللجنة الاوليمبية الدولية أن تقرر خلال اجتماعات مجلس إدارتها التنفيذي من العاشر وحتى 12 كانون الأول/ديسمبر المقبل ما إذا كانت ستجرد أيضا فريق الولايات المتحدة للسيدات من ذهبية سباق التتابع 4 × 400 متر وبرونزية سباق التتابع 4 × 100 متر في الاوليمبياد نفسه.
ومن المحتمل أن تجد اللجنة الاوليمبية الدولية والاتحاد الدولي لالعاب القوى تلك القضية أمام المحكمة الرياضية إذا ما قررت بقية عضوات فريق التتابع الامريكي التظلم ضد هذا القرار. هذا بخلاف الصراع ضد المنشطات الذي سيتعرض لانتكاسة حقيقية إذا ما حصلت ثانو على ذهبية السباق.
وأصبح الامر كله في يد اللجنة الاوليمبية الدولية حاليا لاتخاذ القرار بشأن ميداليات سيدني بعدما أوصى الاتحاد الدولي لالعاب القوى أمس الجمعة بتجريد جونز من جميع ميدالياتها الاوليمبية كجزء من العقوبات الموقعة عليها عقب اعتراف نجمة ألعاب القوى السابقة في الشهر الماضي بأنها كانت تتعاطى المنشطات في وقت دورة الالعاب الاوليمبية بسيدني.
وجرد الاتحاد الدولي لالعاب القوى جونز "من نتائجها بجميع السباقات بداية من أول أيلول/سبتمبر عام 2000 وما يليه" بما في ذلك إبطال "جميع نتائج سباقات تتابع الفرق التابعة للاتحاد الدولي لالعاب القوى التي شاركت فيها جونز في أول أيلول/سبتمبر 2000 وما يليه".
وقال الاتحاد الدولي لالعاب القوى "إن مجلس الاتحاد يرفع توصياته للمجلس التنفيذي للجنة الاوليمبية الدولية بتجريد ماريون جونز وفريقي الولايات المتحدة للتابع بسباقي 4 × 400 متر و4 × 100 متر من نتائجهم بدورة الالعاب الاوليمبية بسيدني لعام 2000 والاصرار على إرجاع جميع الميداليات والشهادات التي حصلوا عليها".
وتتضمن العقوبات الايقاف لمدة عامين لجونز المعتزلة حاليا و"إعادة الاموال التي حصلت عليها كمكافآت الفوز في السباقات المشار إليها سلفا" وتقدر قيمة هذه المكافآت المالية بنحو 700 ألف دولار (471 ألف يورو).
وقد أعادت جونز بالفعل ميداليات السباقات الفردية التي أحرزتها في أوليمبياد سيدني وهي ذهبيتي سباق 100 متر و200 متر وبرونزية مسابقة الوثب الطويل. كما أحرزت جونز ذهبية سباق التتابع 4 × 400 متر وبرونزية سباق التتابع 4 × 100 متر بالاوليمبياد نفسه.
ولكن قرار الاتحاد الدولي لالعاب القوى يعني خسارة جونز لذهبية سباق 200 متر وفضية سباق 100 متر اللتين أحرزتهما في بطولة العالم لعام 2001 أيضا.
وأكد جاك روج رئيس اللجنة الاوليمبية الدولية أن تجريد لاعب ما من ميداليته لا يعني بالضرورة منحها للاعب التالي له مباشرة في النتيجة النهائية للسباق. مع العلم بان اللجنة الاوليمبية الدولية هي صاحبة الكلمة الاخيرة في جميع المسائل الاوليمبية.
وكانت ثانو قد احتلت المركز الثاني خلف جونز في سباق مئة متر بأوليمبياد سيدني عام 2000 ، ولكنها أثارت الشبهات حول نفسها عندما تجنبت هي والعداء اليوناني الشهير كوستاس كينتيريس حضور اختبار للكشف عن تعاطي المنشطات عشية انطلاق منافسات دورة الالعاب الاوليمبية التالية التي استضافتها أثينا عام .2004
وادعى النجمان اليونانيان تعرضهما لحادث دراجة بخارية مما منعهما من حضور الاختبار ولكنها انسحبا لاحقا من الاوليمبياد قبل أن تستبعدهما اللجنة الاوليمبية الدولية من المنافسة. ووقعت على كل من ثانو وكينتيريس لاحقا عقوبة الايقاف لمدة عامين لغيابهما عن اختبارات الكشف عن تعاطي المنشطات.
ومازالت قضية سباقات التتابع شديدة الحساسية بالنسبة للجنة الاوليمبية الدولية حيث سبق للمحكمة الرياضية إصدار حكم مشابه يتعلق بسباق التتابع 4 × 400 متر للرجال باوليمبياد سيدني نفسه عندما قالت إن لوائح الاتحاد الدولي لالعاب القوى في ذلك الوقت لم تنص على تجريد فريق كامل من ميدالياته إذا أدين لاعب واحد ، كما في حالة العداء جيرون يانج ، بتعاطي المنشطات.
وعمل الاتحاد الدولي لالعاب القوى منذ ذلك الوقت على تعديل لوائحه بما يسمح له بتجريد فرق التتابع بأكملها من ميدالياتها إذا انتهك أعد عدائيها لوائح المنشطات. ولكن لم تحسم بعد مسألة إمكانية تطبيق اللوائح الجديدة بأثر رجعي.
وأعلنت العديد من عضوات الفرق الامريكية للتابع عن رفضها إعادة ميدالياتها ، ولكن بعكس الحال في قضية يانج فإن اللجنة الاوليمبية الامريكية واتحاد ألعاب القوى الامريكي لن يساندا العداءات الامريكيات.
حيث طالب بيتر أوبيروث رئيس اللجنة الاوليمبية الامريكية جميع عضوات فرق التتابع الامريكية بإعادة ميدالياتها. كما ابدى اتحاد ألعاب القوى الامريكي استعداده لخسارة بعض ميدالياته التي أحرزها في اوليمبياد سيدني.
وجاء في بيان نشره الاتحاد الامريكي لألعاب القوى في وقت متأخر من أمس الجمعة "إن ألعاب القوى الامريكية تساند الصراع ضد المنشطات والجهود المبذولة لتصحيح أخطاء الماضي. نتفهم أن مسألة نتائج سباقات التتابع في أوليمبياد عام 2000 معقدة للغاية. ونحن نقدر الاهتمام الشديد الذي أبداه الاتحاد الدولي لالعاب القوى تجاه الامر. وننتظر قرار اللجنة الاوليمبية الدولية في هذا الشأن".