مشاهدة النسخة كاملة : برج الواجهة ينافس برج دبى
hannona
04-23-2008, 07:30 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]@yahoogroups.com)
يشكل البرج الذي تطورة شكره نخيل في المرحلة الاولى من واجهه دبي البحرية، منافساً قوياً لبرج دبي. وعلى
رغم انه لم يعلن عن أرتفاع البرج الجديد بدقة حتى الأن ولكن المعلومات تشير الى أنه قد يبلغ أرتفاع البرج
الجديد 1050 متراً ويصبح بذلك اطول مبنى في العالم.
وكان برج دبي قد لقب الأعلى في العالم منذ أسابيع قليلة حين تخطى 629 متراً
خااالد
04-23-2008, 10:35 PM
باين عليه يبي يصير اضخم برج
شكراً لك اختي حنان على موضوعك الجميل
دمتي بود
hannona
04-24-2008, 12:31 AM
شكرا خالد لمرورك
الحمد لله ان مؤمنه مدخلتش كانت قالتلى اوزع شقق على اعضاء المنتدى هههههههه
عادل تركى
04-24-2008, 12:36 AM
البرج شكله تحفه معماريه رائعه
Black Knight
04-24-2008, 02:45 AM
انتى ايه رأيك بصفتك مهندسة معمارية انا شايف ان الشكل الشبه الهرمى فى التصميم هو اللى ساعد على انه يكون اعلى مبنى فى العالم بس انا مبحبش اسكن فوق الدور التانى وبحب الارضى جدا
فلو تعرفى تحجزى لى الدور الارض يبقى تمام قوى (مكان البواب يعنى)
الفارس الأبيض
04-24-2008, 03:32 AM
ماشاء الله تعالى
(علم الانسان ما لم يعلم )
صدق الله العظيم
هل رأيتم كيف يستطيع الانسان ان يبدع ويتفوق على نفسه يوما بعد يوم
فلك جزيل الشكر على هذا الموضوع الرائع اختنا حنان
hannona
04-24-2008, 02:02 PM
شكرا لمرورك وان شاء الله هجزلكم هناك
بس انا شايفه ان هذا البنيان رائع بس هذا من ضمن علامات يوم القيامه والتطاول فى البنيان والله اعلى واعلم
hannona
04-24-2008, 02:03 PM
التطاول في البنيان
بقلم الدكتور خليل إبراهيم ملّا خاطر العزّامي
أستاذ الحديث وعلومه بجامعة طيبة بالمدينة المنورة
من علامات الساعة التي أخبر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومازالت ظاهرة، بل هي في ازدياد: التطاول في البنيان، وذلك بأن يبني الناس العمارات الشاهقة، مع عدم حاجتهم إليها، كما خص صلى الله عليه وسلم صنفاً من الناس ممن يتولون ذلك التطاول.
مع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قد شدَّد في ذلك، وبين حال هؤلاء الذين يبنون من غير حاجة، لأن الأمر أسرع مما يؤملون، وأن الذي يبني ما لا حاجة له فيه فإنه سيحمل ما بناه على كتفيه يوم القيامة، كما سيأتي بيانه، إن شاء الله تعالى.
فعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان، تكون بينهما مقتلة عظيمة، دعوتهما واحدة، وحتى يُبعث دجّالون كذّابون قريبٌ من ثلاثين، كلُّهم يزعم أنه رسول الله، وحتى يُقبض العلمُ، وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج وهو القتل ـ وحتى يكثر فيكم المال فيقبض حتى يُهمَّ ربَّ المال من يقبل صدقته، وحتى يعرضه فيقول الذي يعرضه عليه: لا أربَ لي به، وحتى يتطاول الناسُ في البنيان.. " الحديث بطوله رواه البخاري(1).
وقد خص صلى الله عليه وسلم الذي يتطاولون في البنيان أنهم رعاة الإبل والغنم.
فعنه رضي الله عنه ـ في قصة جبريل عليه السلام عن الإسلام والإيمان والإحسان وفي آخره قوله صلى الله عليه وسلم : " .. ولكن سأحدثك عن أشراطها، إذا ولدت الأمة ربّها فذالك من أشراطها، وإذا كانت العُراةُ الحفاةُ رؤوسَ الناس فذالك من أشراطها، وإذا تطاول رعاء البهم [ وعند البخاري : رُعاة الإبل البهم] في البنيان فذالك من أشراطها .." الحديث بطوله، متفق عليه(2).
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، في قصة سؤال جبريل عليه السلام عن الإيمان والإسلام والإحسان، وفي آخره قول جبريل عليه السلام: فأخبرني عن الساعة؟ قال صلى الله عليه وسلم : " ما المسؤولُ عنها بأعلمَ من السائل " قال: فأخبرني عن أمارتها ؟ قال: " أن تلد الأمةُ ربَّتها، وأن ترى الحُفاة العُراةَ، العالةَ رِعاء الشاء، يتطاولون في البنيان" الحديث بطوله رواه مسلم (3).
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.6.7