الافق
02-18-2008, 10:59 PM
أعلنت أمريكا وفرنسا وأفغانستان رسميا اليوم الاثنين الاعتراف باستقلال إقليم كوسوفا ، فيما رفضت روسيا ووصربيا سريلانكا وإندونيسيا والتشيك وسلوفاكيا ورومانيا وأسبانيا ونيوزلندا الاعتراف باستقلال كوسوفا.
وأقر الرئيس الأمريكي جورج بوش بأن إقليم كوسوفا بات مستقلا، موضحا أن هذه المسألة حظيت بتأييده وتأييد إدارته منذ البداية، فيما أشار البيت الأبيض إلى أن الرئيس سيصدر بيانا رسميا بخصوص هذه المسألة غدا الثلاثاء.
ورغم أن الولايات المتحدة لم تصدر بعد بيانا رسميا يعترف باستقلال كوسوفا، إلا أن الرئيس بوش أشار إلى أن اعتراف الولايات المتحدة بكوسوفا كدولة مستقلة سيأتي في سياق التوصيات الواردة في خطة اهتيساري المدعومة من الأمم المتحدة.
وفي السياق ذاته ، أعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر بعد صدور بيان مشترك لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بشأن مستقبل كوسوفا أن فرنسا اعترفت يوم الاثنين باستقلال الإقليم الصربي الانفصالي.
وقال كوشنر إن الرئيس نيكولا ساركوزي كتب إلى رئيس كوسوفا يبلغه باعتراف فرنسا الرسمي.
وأضاف في مؤتمر صحفي "هذه نهاية لمشاكل البلقان. آمل أن تكون قد انتهت. ونحن بحاجة الآن إلى المصالحة وأعرف منذ الآن أن ذلك سيستغرق وقتا طويلا."
كما أعلنت أفغانستان اليوم اعترافها باستقلال كوسوفا عن صربيا. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأفغانية سلطان احمد باهين: "نؤيد تقرير شعب إقليم كوسوفا لمصيره، ونعترف باستقلال كوسوفا".
كما من المتوقع أن تعلن كلا من بريطانيا وتركيا الاعتراف باستقلال كوسوفا. وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند يوم الاثنين إن بلاده ستعترف باستقلال كوسوفا عن صربيا.
وقال ميليباند عقب محادثات بين وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل بعد يوم من إعلان كوسوفا الاستقلال عن صربيا "الحكومة البريطانية قررت الاعتراف بكوسوفا". وأضاف "الخطة هي عمل ذلك (الاعتراف) هذا المساء". وعبر عن اعتقاده بأن ما لا يقل عن نصف دول الاتحاد الأوروبي وعددها 27 ستعترف باستقلال كوسوفا هذا الأسبوع.
وذكرت صحيفة "تركيش ديلي نيوز" إن الاعتراف التركي بهذه الخطوة أضحى وشيكًا؛ وسيكون على الغالب الثلاثاء إن لم يكن الاثنين.
يأتي هذا فيما رفضت روسيا وصربيا وسريلانكا وإندونيسيا والتشيك وسلوفاكيا ورومانيا وأسبانيا ونيوزلندا الاعتراف باستقلال كوسوفا.
وكان برلمان كوسوفو قد صادق يوم أمس الأحد على إعلان استقلال الإقليم عن صربيا.
وأعلن هاشم تقي، رئيس وزراء إقليم كوسوفا، الأحد، استقلال الإقليم رسميًا عن صربيا، وأعلن قيام دولة كوسوفا المستقلة وذلك خلال جلسة للبرلمان عقدت في العاصمة برشيتينا بعد ظهر اليوم.
وجاء الإعلان في تمام الساعة الثالثة وثلاثة وأربعين دقيقة بعد الظهر بالتوقيت المحلي، بينما عمت الاحتفالات كافة أنحاء الإقليم؛ حيث خرج عشرات الآلاف من المواطنين من أصل ألباني إلى الشوارع حاملين اللافتات وأعلام الإقليم.
واشتمل إعلان الاستقلال على عدة بنود منها: "كوسوفا دولة ديمقراطية أوروبية ، نلتزم بسياسات حسن الجوار ، لا توجد مشاريع توسعية، كافة الأقليات ستحظى بالحماية، تأمين عضوية كوسوفا بالاتحاد الأوروبي".
وجاء إقرار البرلمان للقرار بإجماع الحاضرين وعددهم 109 من النواب الذين حضروا الجلسة التي غاب عنها نواب الأقليات وعلى رأسهم النواب من أصل صربي.
وخاطب تقي البرلمان بقوله "لن تحكمنا بلجراد بعد اليوم" ووجه الشكر لكل الدول التي ساندت الاستقلال ولكل أبناء كوسوفا الذين ساهموا في تحقيق الاستقلال.
وأكد تقي أن كافة الأقليات التي تعيش في الإقليم ستحظى بالحماية وفقًا للدستور والاتفاقات الدولية ودعا دول العالم إلى الاعتراف بالدولة الوليدة.
وطالب رئيس الوزراء الكوسوفي بتأمين مكان دولة كوسوفا المستقلة في الاتحاد الأوروبي، معلنًا أن بلاده ستكون دولة ديمقراطية وملتزمة بسياسات حسن الجوار ، ومؤكدًا أن ليس لكوسوفا أي طموحات توسعية.
وشدد تقي على أن بلاده ترغب في بناء علاقات إيجابية مع دول الجوار وخاصة صربيا ، مؤكدًا أن دولة كوسوفا لن تستخدم القوة بأي شكل يخالف المواثيق الدولية
وأقر الرئيس الأمريكي جورج بوش بأن إقليم كوسوفا بات مستقلا، موضحا أن هذه المسألة حظيت بتأييده وتأييد إدارته منذ البداية، فيما أشار البيت الأبيض إلى أن الرئيس سيصدر بيانا رسميا بخصوص هذه المسألة غدا الثلاثاء.
ورغم أن الولايات المتحدة لم تصدر بعد بيانا رسميا يعترف باستقلال كوسوفا، إلا أن الرئيس بوش أشار إلى أن اعتراف الولايات المتحدة بكوسوفا كدولة مستقلة سيأتي في سياق التوصيات الواردة في خطة اهتيساري المدعومة من الأمم المتحدة.
وفي السياق ذاته ، أعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر بعد صدور بيان مشترك لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بشأن مستقبل كوسوفا أن فرنسا اعترفت يوم الاثنين باستقلال الإقليم الصربي الانفصالي.
وقال كوشنر إن الرئيس نيكولا ساركوزي كتب إلى رئيس كوسوفا يبلغه باعتراف فرنسا الرسمي.
وأضاف في مؤتمر صحفي "هذه نهاية لمشاكل البلقان. آمل أن تكون قد انتهت. ونحن بحاجة الآن إلى المصالحة وأعرف منذ الآن أن ذلك سيستغرق وقتا طويلا."
كما أعلنت أفغانستان اليوم اعترافها باستقلال كوسوفا عن صربيا. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأفغانية سلطان احمد باهين: "نؤيد تقرير شعب إقليم كوسوفا لمصيره، ونعترف باستقلال كوسوفا".
كما من المتوقع أن تعلن كلا من بريطانيا وتركيا الاعتراف باستقلال كوسوفا. وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند يوم الاثنين إن بلاده ستعترف باستقلال كوسوفا عن صربيا.
وقال ميليباند عقب محادثات بين وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل بعد يوم من إعلان كوسوفا الاستقلال عن صربيا "الحكومة البريطانية قررت الاعتراف بكوسوفا". وأضاف "الخطة هي عمل ذلك (الاعتراف) هذا المساء". وعبر عن اعتقاده بأن ما لا يقل عن نصف دول الاتحاد الأوروبي وعددها 27 ستعترف باستقلال كوسوفا هذا الأسبوع.
وذكرت صحيفة "تركيش ديلي نيوز" إن الاعتراف التركي بهذه الخطوة أضحى وشيكًا؛ وسيكون على الغالب الثلاثاء إن لم يكن الاثنين.
يأتي هذا فيما رفضت روسيا وصربيا وسريلانكا وإندونيسيا والتشيك وسلوفاكيا ورومانيا وأسبانيا ونيوزلندا الاعتراف باستقلال كوسوفا.
وكان برلمان كوسوفو قد صادق يوم أمس الأحد على إعلان استقلال الإقليم عن صربيا.
وأعلن هاشم تقي، رئيس وزراء إقليم كوسوفا، الأحد، استقلال الإقليم رسميًا عن صربيا، وأعلن قيام دولة كوسوفا المستقلة وذلك خلال جلسة للبرلمان عقدت في العاصمة برشيتينا بعد ظهر اليوم.
وجاء الإعلان في تمام الساعة الثالثة وثلاثة وأربعين دقيقة بعد الظهر بالتوقيت المحلي، بينما عمت الاحتفالات كافة أنحاء الإقليم؛ حيث خرج عشرات الآلاف من المواطنين من أصل ألباني إلى الشوارع حاملين اللافتات وأعلام الإقليم.
واشتمل إعلان الاستقلال على عدة بنود منها: "كوسوفا دولة ديمقراطية أوروبية ، نلتزم بسياسات حسن الجوار ، لا توجد مشاريع توسعية، كافة الأقليات ستحظى بالحماية، تأمين عضوية كوسوفا بالاتحاد الأوروبي".
وجاء إقرار البرلمان للقرار بإجماع الحاضرين وعددهم 109 من النواب الذين حضروا الجلسة التي غاب عنها نواب الأقليات وعلى رأسهم النواب من أصل صربي.
وخاطب تقي البرلمان بقوله "لن تحكمنا بلجراد بعد اليوم" ووجه الشكر لكل الدول التي ساندت الاستقلال ولكل أبناء كوسوفا الذين ساهموا في تحقيق الاستقلال.
وأكد تقي أن كافة الأقليات التي تعيش في الإقليم ستحظى بالحماية وفقًا للدستور والاتفاقات الدولية ودعا دول العالم إلى الاعتراف بالدولة الوليدة.
وطالب رئيس الوزراء الكوسوفي بتأمين مكان دولة كوسوفا المستقلة في الاتحاد الأوروبي، معلنًا أن بلاده ستكون دولة ديمقراطية وملتزمة بسياسات حسن الجوار ، ومؤكدًا أن ليس لكوسوفا أي طموحات توسعية.
وشدد تقي على أن بلاده ترغب في بناء علاقات إيجابية مع دول الجوار وخاصة صربيا ، مؤكدًا أن دولة كوسوفا لن تستخدم القوة بأي شكل يخالف المواثيق الدولية