سهام
02-11-2008, 10:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
أكد باحثون أن تناول الكرنب نيئا ثلاث مرات شهريا يمكن أن يقلل من الإصابة بسرطان المثانة بنسبة 40%.
كما أظهرت دراسة أخرى أن التوت الأسود يمكن أن يقلل من مخاطر السرطان. مضيفة أدلة جديدة إلى مجموعة متزايدة من البحوث التي تظهر أن الفواكه والخضر وخاصة الأنواع الملونة بشكل كبير، يمكن أن تحد من مخاطر الإصابة بالسرطان.
ودرس باحثون في السرطان بنيويورك حالة 275 شخص أصيبوا بسرطان المثانة و825 شخص لا يعانون من هذا المرض، ووجهت لهم أسئلة تتعلق بالخضر مثل البروكلي والكرنب التي هي أغذية غنية بمكونات تسمى ''الايسوتيوسيانات'' المعروفة بأنها تحد من الإصابة بالسرطان. وقال الباحثون إن الآثار جاءت مدهشة لدى غير المدخنين، وقلّت نسبة الإصابة بالسرطان عند كل من المدخنين وغير المدخنين الذين تناولوا الحد الأدنى المذكور من الخضر النيئة بواقع 40%. لكن هذا الأثر لم يجدوه في الخضر المطهية، لأن الطهي يمكن أن يقلل من المادة المذكورة ''الايسوتيوسيانات'' بنسبة 60% إلى 90%.
مادة مستخلصة من براعم البروكلي تقي من السرطان
اختبر فريق ثان براعم البروكلي لدى الفئران شملتها تعديلات وراثية لتصاب بسرطان المثانة، وجرى تغذية بعضها بمادة مستخلصة من براعم البروكلي المجفف المجمد، واستنتج الدكتور الباحث الذي أشرف على البحث أنه كلما أكلت هذه الفئران هذا المستخلص كلما قل احتمال إصابتها بسرطان المثانة.
وجد فريق الباحثين إن هذه المكونات تحولت وأفرزت خلال12 ساعة من الغذاء، واقترحوا أن هذه المكونات تحمي المثانة من الداخل، لأن الأورام في المثانة تحدث تماما تقريبا عبد السطح الداخلي (النسيج المبطن) الذي يواجه البول. ويفترض أن للبول دخلا في ذلك فيما يخص مكوناته التي قد تكون لها علاقة.
التوت الأسود
يكافح السرطان
وفي دراسة ثالثة قام فريق من الباحثين بتغذية مرضى مريء ''باريت''، وهي حالة يمكن أن تؤدي إلى سرطان المرىء. والتوت الأسود، غني أيضا بالمكونات المكافحة للسرطان، وقدم لنساء مصابات بمرض مريء باريت 32 غراما من ثمار التوت الأسود و45 غراما إلى الرجال يوميا لمدة 6 أشهر، فحدث أن 58% من المرضى شهدوا تراجعا في مستويات مركّب مسبب للسرطان، وهو 8 إيزوبروستين، وأن 37% لديهم مستويات أعلى من مركب ثان يكون عادة منخفضا عند المرضى المصابين بمرض باريت.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
أكد باحثون أن تناول الكرنب نيئا ثلاث مرات شهريا يمكن أن يقلل من الإصابة بسرطان المثانة بنسبة 40%.
كما أظهرت دراسة أخرى أن التوت الأسود يمكن أن يقلل من مخاطر السرطان. مضيفة أدلة جديدة إلى مجموعة متزايدة من البحوث التي تظهر أن الفواكه والخضر وخاصة الأنواع الملونة بشكل كبير، يمكن أن تحد من مخاطر الإصابة بالسرطان.
ودرس باحثون في السرطان بنيويورك حالة 275 شخص أصيبوا بسرطان المثانة و825 شخص لا يعانون من هذا المرض، ووجهت لهم أسئلة تتعلق بالخضر مثل البروكلي والكرنب التي هي أغذية غنية بمكونات تسمى ''الايسوتيوسيانات'' المعروفة بأنها تحد من الإصابة بالسرطان. وقال الباحثون إن الآثار جاءت مدهشة لدى غير المدخنين، وقلّت نسبة الإصابة بالسرطان عند كل من المدخنين وغير المدخنين الذين تناولوا الحد الأدنى المذكور من الخضر النيئة بواقع 40%. لكن هذا الأثر لم يجدوه في الخضر المطهية، لأن الطهي يمكن أن يقلل من المادة المذكورة ''الايسوتيوسيانات'' بنسبة 60% إلى 90%.
مادة مستخلصة من براعم البروكلي تقي من السرطان
اختبر فريق ثان براعم البروكلي لدى الفئران شملتها تعديلات وراثية لتصاب بسرطان المثانة، وجرى تغذية بعضها بمادة مستخلصة من براعم البروكلي المجفف المجمد، واستنتج الدكتور الباحث الذي أشرف على البحث أنه كلما أكلت هذه الفئران هذا المستخلص كلما قل احتمال إصابتها بسرطان المثانة.
وجد فريق الباحثين إن هذه المكونات تحولت وأفرزت خلال12 ساعة من الغذاء، واقترحوا أن هذه المكونات تحمي المثانة من الداخل، لأن الأورام في المثانة تحدث تماما تقريبا عبد السطح الداخلي (النسيج المبطن) الذي يواجه البول. ويفترض أن للبول دخلا في ذلك فيما يخص مكوناته التي قد تكون لها علاقة.
التوت الأسود
يكافح السرطان
وفي دراسة ثالثة قام فريق من الباحثين بتغذية مرضى مريء ''باريت''، وهي حالة يمكن أن تؤدي إلى سرطان المرىء. والتوت الأسود، غني أيضا بالمكونات المكافحة للسرطان، وقدم لنساء مصابات بمرض مريء باريت 32 غراما من ثمار التوت الأسود و45 غراما إلى الرجال يوميا لمدة 6 أشهر، فحدث أن 58% من المرضى شهدوا تراجعا في مستويات مركّب مسبب للسرطان، وهو 8 إيزوبروستين، وأن 37% لديهم مستويات أعلى من مركب ثان يكون عادة منخفضا عند المرضى المصابين بمرض باريت.