hannona
01-25-2008, 01:53 PM
مصر توقف عبور الفلسطينيين الى اراضيها
بدأت قوات الامن المصرية بمنع دخول الفلسطينيين من سكان غزة الى الاراضي المصرية فيما سمحت لمن كان داخل الاراضي المصرية بالعودة الى القطاع.
وذكرت وكالة الانباء الفرنسية ان قوات الامن المصرية اعلنت بمكبرات الصوت في المدن القريبة من الحدود بين قطاع غزة ومصر وفي مدينة العريش، عاصمة شمال سيناء، انها ستغلق الحدود الساعة الواحدة ظهرا بتوقيت جرينتش.
كما نقلت وكالة رويترز للانباء عن شهود عيان ان قوات الامن المصرية استخدمت خراطيم المياه لتفريق الفلسطينيين الذين يحاولون عبور الحدود الى مصر.
وقام حرس الحدود المصريون خلال اليومين الماضيين بدوريات على طول الطرق المؤدية إلى المنطقة الحدودية بين مصر وغزة في الوقت الذي واصل فيه آلاف الفلسطينيين التدفق الى مصر.
وقدرت الامم المتحدة ان حوالي 700 الف فلسطيني، نصف سكان غزة تقريبا، دخلوا الاراضي المصرية خلال اليومين الماضيين لشراء السلع التي فقدت من اسواق غزة بسبب الحصار الاسرائيلي.
وتضغط اسرائيل والولايات المتحدة على الحكومة المصرية لضبط الحدود ووقف تدفق الفلسطينيين على الاراضي المصرية اذ تشعر اسرائيل بالقلق من عمليات تهريب الاسلحة الى القطاع.
وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس إنها تتفهم الصعاب التي تواجه مصر ولكنها شددت على أن هذه حدود دولية ويجب حمايتها.
وكان وكيل وزارة الخارجية الأمريكية، نيكولاس بيرنز، الذي زار إسرائيل الخميس قال "على الرغم من أن حماس تتحمل مسؤولية نقص الإمدادات في غزة، فإن مصر مطالبة باستعادة النظام على حدودها".
وقال بيرنز للصحفيين في القدس "نتعاطف بشدة مع آلاف المدنيين الفلسطينيين الذين عانوا جراء هذه الأزمة... إننا نرى أن سكان غزة هم ضحايا القيادة السيئة لحماس".
خلاف
وكان تدفق آلاف من سكان غزة إلى مصر قد تحول إلى خلاف بين مصر وإسرائيل، إذ قال نائب وزير الدفاع الإسرائيلي، ماتان فيلناي، إن إسرائيل ترغب في التخلي عن مسؤولياتها تدريجيا تجاه غزة بعد التطورات الأخيرة
وقد عكست تصريحات مسؤولين إسرائيليين آخرين موقف فيلناي إذ أكدت أن انتهاك الحدود من قبل سكان غزة يمكن أن يمهد الطريق أمام إسرائيل لكي تقطع أي علاقة لها بالقطاع.
لكن وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود باراك، قال لوكالة أسوشييتد برس على هامش مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي بسويسرا إنه لا يرغب في " المضي إلى هذا الحد في التعليق على الأحداث (التي شهدتها غزة)".
ويُذكر أن قوات الأمن الإسرائيلية رفعت مستوى تأهبها الخميس مخافة هجوم مسلحين فلسطينيين على إسرائيل قد يكونوا تسللوا إلى مصر مع الفلسطينيين الذين دخلوا إليها.
غير أن مصر رفضت بشدة الموقف الإسرائيلي، وقالت إنها لن تغير الاتفاقات المتعلقة بالحدود.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية، حسام زكي، إن " الحدود ستعود إلى حالها كما كانت" مضيفا "أن الوضع الحالي ما هو سوى استثناء ولأسباب مؤقتة".
اسرائيل تحذر رعاياها
وحذرت اسرائيل الخميس مواطنيها من السفر الى سيناء في مصر بعد تدفق الفلسطينيين من قطاع غزة اليها عبر معبر رفح.
وقال بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت "ان الارهابيين يسعون لاختطاف اسرائيليين في سيناء ونقلهم الى قطاع غزة".
واضاف البيان ان الحدود المفتوحة بين قطاع غزة وسيناء تجعل حركة الارهابيين سهلة، "ولهذا فان مكتب مكافحة الارهاب بمجلس الامن القومي يوصي الاسرائيليين بعدم السفر لسيناء ويطلب من الاسرائيليين الموجودين بها حاليا المغادرة على الفور".
وقد فرضت اسرائيل إغلاقا على كافة المعابر الى غزة منذ الأسبوع الماضي الا انها عادت لتخففه مؤخرا بالسماح لبعض كميات الوقود بالمرور لتشغيل محطة الطاقة الوحيدة في القطاع بعد تحذيرات دولية من تدهور الاوضاع الانسانية مع انقطاع التيار الكهربائي
بدأت قوات الامن المصرية بمنع دخول الفلسطينيين من سكان غزة الى الاراضي المصرية فيما سمحت لمن كان داخل الاراضي المصرية بالعودة الى القطاع.
وذكرت وكالة الانباء الفرنسية ان قوات الامن المصرية اعلنت بمكبرات الصوت في المدن القريبة من الحدود بين قطاع غزة ومصر وفي مدينة العريش، عاصمة شمال سيناء، انها ستغلق الحدود الساعة الواحدة ظهرا بتوقيت جرينتش.
كما نقلت وكالة رويترز للانباء عن شهود عيان ان قوات الامن المصرية استخدمت خراطيم المياه لتفريق الفلسطينيين الذين يحاولون عبور الحدود الى مصر.
وقام حرس الحدود المصريون خلال اليومين الماضيين بدوريات على طول الطرق المؤدية إلى المنطقة الحدودية بين مصر وغزة في الوقت الذي واصل فيه آلاف الفلسطينيين التدفق الى مصر.
وقدرت الامم المتحدة ان حوالي 700 الف فلسطيني، نصف سكان غزة تقريبا، دخلوا الاراضي المصرية خلال اليومين الماضيين لشراء السلع التي فقدت من اسواق غزة بسبب الحصار الاسرائيلي.
وتضغط اسرائيل والولايات المتحدة على الحكومة المصرية لضبط الحدود ووقف تدفق الفلسطينيين على الاراضي المصرية اذ تشعر اسرائيل بالقلق من عمليات تهريب الاسلحة الى القطاع.
وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس إنها تتفهم الصعاب التي تواجه مصر ولكنها شددت على أن هذه حدود دولية ويجب حمايتها.
وكان وكيل وزارة الخارجية الأمريكية، نيكولاس بيرنز، الذي زار إسرائيل الخميس قال "على الرغم من أن حماس تتحمل مسؤولية نقص الإمدادات في غزة، فإن مصر مطالبة باستعادة النظام على حدودها".
وقال بيرنز للصحفيين في القدس "نتعاطف بشدة مع آلاف المدنيين الفلسطينيين الذين عانوا جراء هذه الأزمة... إننا نرى أن سكان غزة هم ضحايا القيادة السيئة لحماس".
خلاف
وكان تدفق آلاف من سكان غزة إلى مصر قد تحول إلى خلاف بين مصر وإسرائيل، إذ قال نائب وزير الدفاع الإسرائيلي، ماتان فيلناي، إن إسرائيل ترغب في التخلي عن مسؤولياتها تدريجيا تجاه غزة بعد التطورات الأخيرة
وقد عكست تصريحات مسؤولين إسرائيليين آخرين موقف فيلناي إذ أكدت أن انتهاك الحدود من قبل سكان غزة يمكن أن يمهد الطريق أمام إسرائيل لكي تقطع أي علاقة لها بالقطاع.
لكن وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود باراك، قال لوكالة أسوشييتد برس على هامش مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي بسويسرا إنه لا يرغب في " المضي إلى هذا الحد في التعليق على الأحداث (التي شهدتها غزة)".
ويُذكر أن قوات الأمن الإسرائيلية رفعت مستوى تأهبها الخميس مخافة هجوم مسلحين فلسطينيين على إسرائيل قد يكونوا تسللوا إلى مصر مع الفلسطينيين الذين دخلوا إليها.
غير أن مصر رفضت بشدة الموقف الإسرائيلي، وقالت إنها لن تغير الاتفاقات المتعلقة بالحدود.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية، حسام زكي، إن " الحدود ستعود إلى حالها كما كانت" مضيفا "أن الوضع الحالي ما هو سوى استثناء ولأسباب مؤقتة".
اسرائيل تحذر رعاياها
وحذرت اسرائيل الخميس مواطنيها من السفر الى سيناء في مصر بعد تدفق الفلسطينيين من قطاع غزة اليها عبر معبر رفح.
وقال بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت "ان الارهابيين يسعون لاختطاف اسرائيليين في سيناء ونقلهم الى قطاع غزة".
واضاف البيان ان الحدود المفتوحة بين قطاع غزة وسيناء تجعل حركة الارهابيين سهلة، "ولهذا فان مكتب مكافحة الارهاب بمجلس الامن القومي يوصي الاسرائيليين بعدم السفر لسيناء ويطلب من الاسرائيليين الموجودين بها حاليا المغادرة على الفور".
وقد فرضت اسرائيل إغلاقا على كافة المعابر الى غزة منذ الأسبوع الماضي الا انها عادت لتخففه مؤخرا بالسماح لبعض كميات الوقود بالمرور لتشغيل محطة الطاقة الوحيدة في القطاع بعد تحذيرات دولية من تدهور الاوضاع الانسانية مع انقطاع التيار الكهربائي